الأسئلة المتكررة بشأن أكسيد الإيثيلين
[Frequent Questions about Ethylene Oxide (EtO)]
معلومات ذات صلة باللغة الإنجليزية
هل يُنتج جسم الإنسان غاز EtO؟
نعم، تُنتج أجسامنا غاز EtO عند تأييض الإيثيلين. كما أن أجسامنا تُنتج الإيثيلين بشكل طبيعي. ولكن كمية الإيثيلين التي تتحول إلى غاز EtO داخل الجسم غير معروفة. ومع ذلك، يخرج الإيثيلين بسهولة من جسم الإنسان عبر الزفير، ومن هنا يقل مقدار غاز EtO الناتج.
هل يتسبب غاز EtO الناتج عن مواد التعقيم التجاري في مدينتنا في إصابتي بالسرطان؟
لا نعرف. لا تدلنا تقييم المخاطر لدينا ما إذا كانت معاناة شخص ما من السرطان ترجع إلى انبعاثات المنشأة من غاز EtO. إن ظهور السرطان عملية معقدة في حد ذاتها، وهنالك العديد من العوامل التي يمكنها التأثير على خطر إصابة الفرد بالسرطان، بما في ذلك جيناته الوراثية وحالته الصحية العامة.
ما المسافة التي يلزمني أن أكون فيها بعيدًا عن المنشأة لأتجنب الخطر؟
لا يوجد إجابة تُحدد مدى بُعد المسافة المطلوب، إذ أن الكثير من العوامل تساهم في إمكانية انتقال غاز EtO لمسافات بعيدة ومدة بقائه مركّزًا في الهواء الخارجي. وبما أن غاز EtO ينتقل في الهواء الطلق، يصبح بطبيعة الحال أقل تركيزًا. لذا، فإن الكمية المتنقلة وسرعة انتقالها تعتمد على أحوال الطقس، مثل سرعة الرياح. كما أن معدل الانبعاثات الصادرة عن المنشأة، ومكان خروج الانبعاثات من المنشأة تحديدًا، ومقدار تشتت المواد المنبعثة جميعها عوامل تؤثر في مدى انتقال غاز EtO بعيدًا، وما إذا كان سيظل بمعدلات تركيز مرتفعة بدرجة كافية على النحو الذي يُشكّل مخاطر طويلة الأجل.
ماذا يمكنك أن تخبرني حول الآثار التراكمية على صحة الإنسان؟
لم تجد وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) أي دليل على أن غاز EtO يُسبب آثار تراكمية مع المواد الأخرى. تحدث الآثار التراكمية عند يتعرض الأشخاص إلى العديد من مختلف المواد التي تضر بصحة الإنسان بالطريقة نفسها أو تتحلل إلى نفس المادة الكيميائية السامة. عندما يحدث هذا، يمكن أن تكون مخاطر التعرض لكلتا المادتين أعلى من التعرض لكل مادة على حدة.
لماذا يعد استخدام غاز EtO شيئًا ضروريًا على المعدات الطبية؟ هل هناك أي بدائل؟
اعتبارًا من الآن، يُعد غاز EtO الوسيلة الوحيدة المتاحة لتعقيم الأجهزة الطبية التي لا يمكن تعقيمها باستخدام الحرارة أو الإشعاع — حيث يُعد استخدامه أمر بالغ الأهمية لضمان توفر أجهزة طبية معقمة من أجل منع انتقال الأمراض المعدية للمرضى خاصة أثناء إجراء العمليات الجراحية.
تلتزم وكالة EPA بالحد من مخاطر غاز EtO ودعم تطوير البدائل واستخدامها. وكذلك تواصل وكالة EPA التعاون مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بشأن التحديات المبتكرة للعثور على نتائج بديلة لغاز EtO
لماذا يُعد استخدام غاز EtO على التوابل أمرًا ضروريًا؟ هل هناك أي بدائل؟
يُستخدم غاز EtO في تعقيم بعض البضائع لمنع انتشار الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الأغذية مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية E. coli. لا يمثل تناول الأغذية المعالجة بغاز EtO مخاطر مثيرة للقلق. يمكن معالجة بعض التوابل باستخدام بدائل لغاز EtO بما في ذلك، الحرارة والبخار والإشعاع. بالنسبة للتوابل الأخرى، قد لا توجد أي بدائل حاليًا قابلة لتطبيق غاز EtO.
تعتمد وكالة EPA على فترة التعليقات العامة من أجل طرح قرارها المؤقت المقترح بشأن القانون الفيدرالي للمبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات والقوارض (FIFRA) لتجميع المعلومات حول أي من السلع تعتمد على استخدام غاز EtO في سلامة الغذاء. ستنظر وكالة EPA في التخلص التدريجي لاستخدام غاز EtO على السلع، التي لا يعد استخدام أكسيد الإيثيلين (EtO) أمر ضروريًا لسلامة الغذاء والتي توجد لها طرق معالجة بديلة.
لماذا استخدمتم النمذجة الحاسوبية في تقييم المخاطر السكنية حول هذه المنشآت؟ ألم تكن مراقبة جودة الهواء أفضل؟
لا تمدنا بيانات مراقبة جودة الهواء بشيء عن غاز EtO إلا في المنطقة المراقَبة. لكن نماذج الحاسوب تتيح لنا النظر إلى إحصاءات غاز EtO عبر مجتمع بأكمله—وليس في مجرد موقع المراقبة. كما يتعذر على وسائل المراقبة الحالية اكتشاف جميع مستويات المخاطر الدقيقة لغاز EtO. لحساب المخاطر السكنية في كل جزء من المجتمع، يرى خبراؤنا أن النمذجة الحاسوبية تمدنا بأفضل التقديرات الممكنة بشأن تركيزات غاز EtO في الهواء والمخاطر الناجمة عن استنشاق هذا الهواء الملوث به على مدار عقود. تتيح لنا النمذجة أيضًا إجراء فحص سريع لكيفية توقع تغير المخاطر عند تركيب وسائل التحكم في الانبعاثات، على سبيل المثال.
هل ستقوم وكالة EPA بمراقبة انبعاثات غاز EtO في المجتمع الذي أعيش فيه؟
تعتقد وكالة EPA أن نمذجة الهواء هي الأداة المُثلى لتقييم المخاطر، كونها تتيح لنا إلقاء نظرة على انبعاثات غاز EtO عبر المجتمع بأكمله —وليس فقط في موقع المراقبة. فضلاً عن ذلك، تعجز الوسيلة التي تستخدمها وكالة EPA حاليًا لقياس انبعاثات غاز EtO عن اكتشاف وجودها في الهواء في الحالات التي تكون مستوياتها منخفضة جدًا، وهو ما يعني بدوره أنه لا يمكننا قياس الانبعاثات على جميع مستويات المخاطر. تتيح لنا النمذجة تقدير المخاطر على جميع المستويات.
بينما لا نخطط إلى إجراء مراقبة في المجتمعات، لكننا سنستمر في تقديم المساعدة الفنية للولاية والوكالات المحلية التي ترغب في إجراء المراقبة. عادةً ما تتولى وكالات الطيران الحكومية والمحلية، بدعمٍ من وكالة EPA، مراقبة جودة الهواء في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، تُجري وكالة EPA بحثًا لتحسين أساليب وتقنيات مراقبة جودة الهواء لاكتشاف نسبة غاز EtO بشكلٍ أفضل عندما تكون مستوياتها منخفضة.
هل قامت وكالة EPA بقياس غاز EtO في عوادم المصادر المتنقلة (مثل التي تصدر من المركبات)؟
لا، لم تؤكد وكالة EPA أن غاز EtO موجود في عوادم المصادر المتنقلة. نعمل جاهدين على تطوير طرق الاختبار التي تتيح لنا تقييم المصادر المتنقلة بعناية لتحديد إلى أي مدى يكون انبعاث غاز EtO.
قد أثبتت دراسات من ثمانيات القرن العشرين وجود غاز EtO في الانبعاثات الناتجة عن المصادر المتنقلة. لماذا لا تعتمد وكالة EPA على هذه الدراسات؟
على الرغم من إشارة بعض الدراسات الأولية منذ 50 إلى 60 عامًا إلى أن غاز EtO قد يتكون عند حرق الوقود في محرك أو في ظروف احتراق أخرى، فقد استخدمت هذه الدراسات طرقًا قديمة وتحوم حوالها الكثير من الشكوك. ليس واضحًا أن المحققين قد حددوا غاز EtO كمصدر للانبعاثات. ونظرًا لضعف جودة تقنيات طرق قياس الجودة والبيانات القوية والأبحاث الحالية حول تكوين غاز EtO في المصادر المتنقلة، بالإضافة إلى جهود وكالة EPA في تطوير الطرق التي تسمح لنا بتقييم مصادر الاحتراق بعناية، بما في ذلك المصادر المتنقلة، وذلك لتحديد ما إذا كان ينبعث غاز EtO.